القانون البحري الكويتي: أحكام النقل البحري والتأمين البحري
11 أغسطس 2026

دليل شامل حول قانون التجارة البحرية الكويتي الصادر بالمرسوم بقانون رقم 28 لسنة 1980، يتناول عقود النقل البحري وأنواعها، مسؤولية الناقل والشاحن، الرهن البحري والحجز على السفن، التصادم والإنقاذ، الخسائر المشتركة، التأمين البحري، والتحكيم في المنازعات البحرية.

يُعدّ القانون البحري من أقدم فروع القانون التجاري وأكثرها تخصصاً، وله أهمية بالغة في دولة الكويت التي ارتبط تاريخها ارتباطاً وثيقاً بالبحر والتجارة البحرية منذ عصور الغوص والسفر. ومع تطور الكويت لتصبح واحدة من أبرز الدول المُصدّرة للنفط في العالم، تزايدت أهمية التشريعات البحرية لتنظيم حركة الناقلات والسفن التجارية عبر الموانئ الكويتية. ويُشكّل المرسوم بقانون رقم 28 لسنة 1980 بإصدار قانون التجارة البحرية الإطار التشريعي الأساسي الذي يحكم جميع الأنشطة والمعاملات البحرية في الكويت.

الأساس القانوني: قانون التجارة البحرية الكويتي

صدر قانون التجارة البحرية الكويتي بموجب المرسوم بقانون رقم 28 لسنة 1980، وهو تشريع شامل يتناول مختلف جوانب النشاط البحري التجاري. يستلهم هذا القانون أحكامه من الاتفاقيات الدولية البحرية الرئيسية، ولا سيما اتفاقية بروكسل لعام 1924 الخاصة بتوحيد بعض القواعد المتعلقة بسندات الشحن (قواعد لاهاي)، واتفاقية هامبورغ لعام 1978 بشأن نقل البضائع بحراً.

يُنظّم هذا القانون مسائل متعددة تشمل: تسجيل السفن وجنسيتها، وحقوق الامتياز البحري والرهن البحري، والمسؤولية عن الأضرار الناجمة عن التصادم البحري، وعمليات الإنقاذ والمساعدة البحرية، والخسائر المشتركة (العوارية العامة)، وعقود النقل البحري بأنواعها، فضلاً عن التأمين البحري. كما تسري على المنازعات البحرية أحكام قانون المرافعات المدنية والتجارية وقانون التجارة الكويتي فيما لم يرد بشأنه نص خاص في قانون التجارة البحرية.

أنواع عقود النقل البحري

يُميّز القانون البحري الكويتي بين عدة أنواع من العقود البحرية، لكل منها طبيعته القانونية وأحكامه الخاصة:

  • عقد إيجار السفينة (مشارطة الإيجار - Charter Party): وهو العقد الذي يلتزم بموجبه مالك السفينة أو مجهزها بوضع السفينة كلياً أو جزئياً تحت تصرف المستأجر لنقل البضائع أو الأشخاص مقابل أجرة. وتنقسم مشارطات الإيجار إلى ثلاثة أنواع رئيسية: إيجار السفينة بالرحلة (Voyage Charter)، وإيجار السفينة لمدة زمنية محددة (Time Charter)، وإيجار السفينة العارية (Bareboat/Demise Charter) حيث ينتقل فيها الحيازة والإدارة الكاملة للمستأجر.
  • سند الشحن (Bill of Lading): وهو المستند الأهم في التجارة البحرية، ويؤدي ثلاث وظائف جوهرية: فهو إيصال باستلام البضاعة، ودليل على عقد النقل البحري وشروطه، وسند ملكية للبضاعة قابل للتداول بالتظهير. ويُلزم القانون الناقل بإصدار سند شحن بناءً على طلب الشاحن بعد تسلم البضائع.
  • عقد النقل المتتابع (Contract of Affreightment): وهو اتفاق طويل الأجل يلتزم بموجبه الناقل بنقل كميات محددة من البضائع على فترات متعاقبة خلال مدة معينة، وهو شائع في نقل النفط والمواد الخام من الكويت.

ويُعدّ التمييز بين هذه العقود أمراً بالغ الأهمية لأن لكل منها نظاماً قانونياً مختلفاً من حيث التزامات الأطراف ونطاق المسؤولية وأسباب الإعفاء منها.

التزامات الناقل البحري ومسؤوليته

يفرض قانون التجارة البحرية الكويتي على الناقل جملة من الالتزامات الأساسية التي تهدف إلى حماية الشاحن والمرسل إليه وضمان سلامة البضائع المنقولة:

  • الالتزام بصلاحية السفينة للملاحة (Seaworthiness): يجب على الناقل أن يبذل العناية اللازمة قبل الرحلة وعند بدئها لجعل السفينة صالحة للملاحة، وتجهيزها تجهيزاً كافياً بالمعدات والمؤن والطاقم المؤهل، وإعداد العنابر والمبردات وسائر أجزاء السفينة المخصصة لحفظ البضائع.
  • الالتزام بشحن البضائع والعناية بها: يلتزم الناقل بتحميل البضائع ورصها وتفريغها بطريقة سليمة ومناسبة، والعناية بها أثناء الرحلة البحرية عناية كاملة.
  • الالتزام باتباع الطريق المتفق عليه: لا يجوز للناقل الانحراف عن الطريق المتفق عليه أو الطريق المعتاد إلا لإنقاذ أرواح أو أموال في البحر أو لسبب معقول.
  • الالتزام بتسليم البضائع في الميناء المتفق عليه: يجب على الناقل تسليم البضائع إلى المرسل إليه في ميناء الوصول بالحالة التي تسلمها بها.

أما فيما يخص مسؤولية الناقل، فإنه يُسأل عن الهلاك أو التلف الذي يلحق بالبضائع من وقت تسلمها حتى تسليمها، وكذلك عن التأخير في التسليم. غير أن القانون يُعفي الناقل من المسؤولية في حالات محددة تشمل: القوة القاهرة، والعيب الذاتي في البضاعة، وفعل الشاحن أو المرسل إليه، والحريق ما لم يكن ناشئاً عن فعل الناقل أو خطئه، والأخطار والحوادث البحرية، وأعمال الإنقاذ في البحر، وغيرها من الحالات المنصوص عليها قانوناً.

التزامات الشاحن

لا تقتصر الالتزامات القانونية على الناقل وحده، بل يتحمل الشاحن أيضاً التزامات جوهرية بموجب عقد النقل البحري:

  • الإخطار الدقيق بطبيعة البضاعة: يلتزم الشاحن بالإفصاح عن الطبيعة الحقيقية للبضائع، خاصة إذا كانت من البضائع الخطرة أو القابلة للاشتعال أو الانفجار. وإذا أخفى الشاحن طبيعة البضاعة الخطرة، جاز للناقل إنزالها أو إتلافها في أي وقت دون تعويض.
  • دفع أجرة النقل: يلتزم الشاحن بدفع أجرة النقل المتفق عليها في الموعد وبالطريقة المحددة في العقد.
  • تقديم المستندات اللازمة: يجب على الشاحن تقديم جميع الوثائق والمعلومات المتعلقة بالبضاعة، بما في ذلك بيانات الوزن والعدد والعلامات المميزة.
  • تعبئة البضائع وتغليفها: يتحمل الشاحن مسؤولية التعبئة والتغليف الملائمين للبضائع بما يتناسب مع طبيعة الرحلة البحرية.

تحديد المسؤولية في النقل البحري

يأخذ القانون البحري الكويتي بمبدأ تحديد مسؤولية الناقل البحري، وهو مبدأ راسخ في القانون البحري الدولي يهدف إلى تحقيق التوازن بين مصالح الناقلين والشاحنين. ويضع القانون حدوداً قصوى للتعويض عن هلاك البضائع أو تلفها، وتُحسب هذه الحدود عادةً على أساس الطرد أو الوحدة أو الوزن، أيهما أعلى.

كما يُقرّ القانون مبدأ التحديد الإجمالي لمسؤولية مالك السفينة، بحيث يستطيع المالك أو المجهز تحديد مسؤوليته عن الأضرار الناشئة عن حادثة بحرية واحدة بمبلغ يتناسب مع حمولة السفينة. ويسقط حق الناقل في التمسك بتحديد المسؤولية إذا ثبت أن الضرر نتج عن فعله الشخصي أو خطئه العمدي أو إهماله الجسيم.

حقوق الامتياز البحري والرهن البحري

ينظم قانون التجارة البحرية الكويتي نظاماً خاصاً للتأمينات العينية البحرية يختلف عن التأمينات المدنية العادية:

حقوق الامتياز البحري (Maritime Liens): هي حقوق عينية تبعية تنشأ بقوة القانون على السفينة وأجرتها لضمان ديون معينة حددها المشرع على سبيل الحصر، وتتميز بأنها تتبع السفينة في أي يد تكون. وتشمل الديون الممتازة: المصروفات القضائية، ورسوم الموانئ والمنارات، وأجور الطاقم وحقوقهم، ومكافآت الإنقاذ والمساعدة البحرية، والتعويضات عن التصادم البحري، وغيرها. ويتقدم حق الامتياز البحري على الرهن البحري وعلى حقوق الامتياز العامة.

الرهن البحري (Maritime Mortgage): هو عقد يُنشئ لصالح الدائن حقاً عينياً على السفينة ضماناً لدينه، ويجب أن يكون مكتوباً ومُقيّداً في سجل السفن ليكون نافذاً في مواجهة الغير. ويمنح الرهن البحري الدائن حق التتبع وحق الأفضلية على الدائنين العاديين.

الحجز على السفن في الكويت

يُعدّ الحجز على السفن من أهم الإجراءات القانونية في المنازعات البحرية، إذ يُمكّن الدائن من توقيع حجز تحفظي على السفينة لضمان حقوقه. وينظم القانون الكويتي إجراءات الحجز على السفن وفقاً لأحكام قانون التجارة البحرية وقانون المرافعات المدنية والتجارية.

يجوز توقيع الحجز التحفظي على السفينة بأمر من قاضي الأمور الوقتية بالمحكمة الكلية، وذلك بناءً على طلب الدائن بدين بحري. ويشترط لصحة الحجز أن يكون الدين بحرياً، وأن تكون السفينة المحجوز عليها مملوكة للمدين وقت نشوء الدين أو وقت توقيع الحجز. ويترتب على الحجز منع السفينة من الإبحار حتى يتم رفع الحجز إما بالوفاء بالدين أو بتقديم كفالة كافية.

وتجدر الإشارة إلى أن الكويت طرف في الاتفاقية الدولية لتوحيد بعض القواعد المتعلقة بالحجز التحفظي على السفن البحرية (بروكسل 1952)، مما يُسهّل التعاون الدولي في مجال الحجز البحري.

التصادم البحري والإنقاذ

يُخصص قانون التجارة البحرية الكويتي أحكاماً مفصلة للتصادم البحري وعمليات الإنقاذ والمساعدة:

التصادم البحري (Collision): إذا وقع تصادم بين سفينتين أو أكثر، تتحدد المسؤولية وفقاً لقواعد الخطأ. فإذا كان التصادم ناتجاً عن خطأ إحدى السفن، تحمّلت السفينة المخطئة التعويض كاملاً. وإذا كان التصادم ناتجاً عن خطأ مشترك، وُزّعت المسؤولية بنسبة جسامة خطأ كل سفينة. أما التصادم الناتج عن قوة قاهرة أو سبب مجهول، فيتحمل كل طرف خسارته.

الإنقاذ البحري (Salvage): يُقرّ القانون حق مَن يقوم بإنقاذ سفينة أو بضائع في البحر في الحصول على مكافأة عادلة. وتُقدّر المكافأة وفقاً لمعايير عدة تشمل: الجهد المبذول، والخطر الذي تعرض له المنقذ، وقيمة الأموال المنقذة، ودرجة النجاح المحقق. ويسقط الحق في المكافأة إذا تم الإنقاذ رغم الرفض الصريح والمعقول لمالك السفينة.

الخسائر المشتركة (العوارية العامة)

يأخذ القانون البحري الكويتي بنظام الخسائر المشتركة (General Average)، وهو من أقدم المبادئ في القانون البحري. وتتحقق الخسارة المشتركة عندما يقوم الربان عمداً وبصورة معقولة بالتضحية ببعض الأموال الموجودة على السفينة أو إنفاق مصروفات استثنائية بقصد إنقاذ السفينة وحمولتها من خطر مشترك يُهدّدها.

في هذه الحالة، تُوزّع الخسارة على جميع الأطراف ذوي المصلحة في الرحلة البحرية (مالك السفينة، أصحاب البضائع، صاحب أجرة النقل) بنسبة قيمة أموال كل منهم. وتُقدّر المساهمة في الخسائر المشتركة عادةً وفقاً لقواعد يورك-أنتويرب الدولية التي يُحال إليها في كثير من عقود النقل البحري.

التأمين البحري

يُمثّل التأمين البحري ركيزة أساسية في منظومة التجارة البحرية، ويُنظّمه قانون التجارة البحرية الكويتي بأحكام تفصيلية. وعقد التأمين البحري هو اتفاق يلتزم بموجبه المؤمّن بتعويض المؤمّن له عن الأضرار الناشئة عن الأخطار البحرية مقابل قسط معلوم.

وتتعدد أنواع وثائق التأمين البحري لتشمل:

  • تأمين جسم السفينة (Hull Insurance): يُغطي الأضرار التي تلحق بالسفينة ذاتها نتيجة الأخطار البحرية كالغرق والحريق والتصادم والعواصف.
  • تأمين البضائع (Cargo Insurance): يُغطي الأضرار والخسائر التي تلحق بالبضائع المنقولة بحراً أثناء الرحلة.
  • تأمين المسؤولية (Liability Insurance): يُغطي المسؤولية المدنية لمالك السفينة أو مجهزها تجاه الغير، ويشمل ذلك الأضرار الناجمة عن التلوث البحري والإصابات الجسدية والأضرار التي تلحق بالممتلكات.
  • تأمين أجرة النقل (Freight Insurance): يحمي مصلحة الناقل في أجرة النقل التي قد يفقدها بسبب حادث بحري.

ويقوم عقد التأمين البحري على مبدأ حسن النية المطلقة (Utmost Good Faith)، مما يُلزم المؤمّن له بالإفصاح عن جميع المعلومات الجوهرية المتعلقة بالخطر المؤمّن عليه. وأي إخلال بهذا الالتزام قد يؤدي إلى بطلان عقد التأمين.

أندية الحماية والتعويض (P&I Clubs)

إلى جانب شركات التأمين التجاري، تلعب أندية الحماية والتعويض (Protection and Indemnity Clubs) دوراً محورياً في التأمين البحري. وهذه الأندية هي جمعيات تعاونية بين ملاك السفن تقوم بتغطية المسؤوليات التي لا تشملها وثائق تأمين السفينة التقليدية، مثل المسؤولية عن الأضرار الشخصية للبحارة والركاب، وأضرار البضائع، والتلوث البحري، وحصص المساهمة في الخسائر المشتركة.

ومعظم السفن التي ترتاد الموانئ الكويتية تكون مُؤمَّنة لدى أحد أندية الحماية والتعويض الدولية، وهو ما يوفر غطاءً مالياً واسعاً عند نشوب المنازعات البحرية.

الموانئ الكويتية وهيئة الموانئ

تلعب المؤسسة العامة للموانئ الكويتية دوراً رئيسياً في تنظيم وإدارة الموانئ في دولة الكويت. وتُشرف المؤسسة على عدة موانئ رئيسية أبرزها ميناء الشويخ (الميناء التجاري الرئيسي) وميناء الشعيبة وميناء الأحمدي (المتخصص في تصدير النفط) وميناء الدوحة.

وتُصدر المؤسسة العامة للموانئ اللوائح والقرارات التنظيمية المتعلقة بدخول السفن وخروجها، وعمليات الشحن والتفريغ، وسلامة الملاحة داخل المياه الإقليمية الكويتية. كما تفرض رسوماً على استخدام المرافق المينائية وفقاً لتعريفة محددة. ويتعين على ملاك السفن ووكلائها الالتزام بهذه اللوائح تحت طائلة الجزاءات الإدارية والمالية المقررة.

التحكيم في المنازعات البحرية

يُعدّ التحكيم الوسيلة المفضلة لتسوية المنازعات البحرية على المستوى الدولي، نظراً لسرعته وسرية إجراءاته وخبرة المحكمين في الشؤون البحرية. وتتضمن معظم عقود النقل البحري ومشارطات الإيجار شروط تحكيم تُحيل المنازعات إلى مراكز تحكيم متخصصة، وأشهرها هيئة التحكيم البحري في لندن (LMAA).

وفيما يتعلق بالكويت، فإن قانون التحكيم القضائي الكويتي (القانون رقم 11 لسنة 1995 المعدّل) يُنظّم أحكام التحكيم بشكل عام. كما أن الكويت عضو في اتفاقية نيويورك لعام 1958 بشأن الاعتراف بأحكام التحكيم الأجنبية وتنفيذها، مما يُسهّل تنفيذ أحكام التحكيم البحري الصادرة في الخارج أمام المحاكم الكويتية، وذلك بعد التحقق من استيفاء الشروط المقررة قانوناً.

وعلى المستوى المحلي، يمكن اللجوء إلى التحكيم أمام الدائرة التجارية بالمحكمة الكلية أو أمام مراكز التحكيم المعتمدة في الكويت لتسوية المنازعات البحرية التي يكون أطرافها كويتيين أو التي يتفق فيها الأطراف على التحكيم في الكويت.

إرشادات عملية في المنازعات البحرية

عند نشوب منازعة بحرية في الكويت أو تتصل بالموانئ الكويتية، يُنصح باتخاذ الخطوات التالية:

  • التوثيق الفوري: المبادرة إلى توثيق جميع الأدلة المتعلقة بالحادثة، بما في ذلك تقارير المعاينة والصور الفوتوغرافية وتقارير الربان والاحتجاجات البحرية (Sea Protests).
  • الإخطار العاجل: إخطار شركة التأمين ونادي الحماية والتعويض فور وقوع الحادث، والالتزام بالمواعيد المقررة لتقديم الإخطارات والمطالبات.
  • الاستعانة بخبراء بحريين: تعيين مساحين بحريين (Marine Surveyors) متخصصين لتقييم الأضرار وإعداد التقارير الفنية اللازمة.
  • مراعاة مواعيد التقادم: الانتباه إلى مُدد التقادم المقررة قانوناً للدعاوى البحرية، والتي تكون عادةً أقصر من مُدد التقادم في الدعاوى المدنية والتجارية العادية.
  • دراسة شرط الاختصاص: مراجعة شروط الاختصاص القضائي والتحكيم الواردة في العقد لتحديد الجهة المختصة بنظر النزاع.

خاتمة

يُشكّل القانون البحري الكويتي إطاراً تشريعياً متكاملاً يُعالج مختلف جوانب النشاط البحري التجاري، بدءاً من تسجيل السفن وحتى تسوية المنازعات. ومع تنامي حجم التجارة الدولية عبر الموانئ الكويتية وتطور القطاع اللوجستي في الكويت، تزداد أهمية الإلمام بأحكام هذا القانون لحماية حقوق الأطراف المعنية.

إن المنازعات البحرية تتسم بالتعقيد الفني والقانوني وتتشابك فيها القوانين الوطنية مع الاتفاقيات الدولية والأعراف البحرية المستقرة. لذا، إذا كنتم تواجهون مسألة قانونية تتعلق بالنقل البحري أو التأمين البحري أو أي جانب من جوانب القانون البحري، فإن فريق يمناك لأعمال المحاماة يضم محامين ذوي خبرة في القانون البحري والتجاري، وعلى استعداد لتقديم الاستشارة القانونية المتخصصة والدفاع عن مصالحكم بكل كفاءة واحتراف.

هل تحتاج استشارة قانونية؟

فريق يمناك لأعمال المحاماة جاهز لمساعدتك ومتابعة قضيتك بخبرة موثوقة.

حجز الموعد اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة ل يمناك لأعمال المحاماة 2026 يمناك لأعمال المحاماة